محمد عبد الله عنان ( مترجم : عبد المحمد آيتى )

279

تاريخ دولت اسلامى در اندلس ( فارسي )

و اين غمنامه را با بيتى چند از قصيدهء شيواى زنده‌ياد احمد شوقى در رثاى الحمراء به پايان مىآوريم « 29 » . لا ترى غير وافدين على التا * ريخ ساعين فى خشوع ونكس نقلوا الطرف فى نضارة آس * من نقوش و فى عصارة ورس و قباب من لازورد و تبر * كالربى الشم بين ظل و شمس و خطوط تكفلت للمعانى * و لا لفاظها بازين لبس و ترى مجلس السباع خلاء * مقفر القاع من ظباء و خنس لا الثريا ، و لا جوارى الثريا * ينزلن فيه اقمار انس مرمر قامت الاسود عليه * كلة الظفر لينات المجس تنثر الماء فى الحياض جمانا * يتنزى على ترائب ملس آخر العهد بالجزيره كانت * بعد عرك من الزمان و ضرس يا ديارا نزلت كالخلد ظلا * و جنى دانيا و سلسال انس لا تحس العيون فوق رباها * غير حور حوالمراشف لعس كسيت افرخى بظلك ريشا * و ربافى رباك و اشتد غرسى هم بنو مصر لا الجميل لديهم * بمضاع و لا الصنيع بمنسى من لسان على ثنائك وقف * و جنان على ولائك حبس جسهم هذه الطلول عظات * من جديد على الدهور و درس و اذا فاتك التفات الى الما * ضى فقد غاب عنك وجه التاسى

--> ( 29 ) . قصيدهء شوقى استقبالى است از قصيدهء بحترى در وصف ايوان كسرى به مطلع : صنت نفسى عمايدنس نفسى * و ترفعت عن جدى كل جبس .